Press room
GCC set to deliver nearly 126,000 new hotel rooms by 2030, taking total supply to 616,000 keys – Cavendish Maxwell
Dubai, UAE, 29 September 2026 – Countries across the Gulf Cooperation Council (GCC) are set to deliver nearly 126,000 new hotel rooms by 2030, boosting existing supply by 25% and taking total room inventory to 616,000, according to new insight from leading real estate advisory and hospitality property consultancy, Cavendish Maxwell.
The six GCC countries – the UAE, KSA, Oman, Bahrain, Kuwait and Qatar – currently have close to 490,000 rooms in operation, with around 43% in the UAE. As of August 2026, there were 212,135 keys in the Emirates, including around 151,380 in Dubai.
Saudi Arabia leads the GCC hotel expansion, with almost 94,500 new rooms in the pipeline, taking its planned 2030 total to nearly 275,300. In second place is the UAE, which has an upcoming supply of more than 23,000 rooms, including 11,180 in Dubai.
Cavendish Maxwell’s research, released at the 2026 edition of Future Hospitality Summit World, also reveals GCC hotel occupancy and average daily rates (ADR) for the first 8 months of 2026 when, after a strong start to the year, regional tension affected international travel and forced the hospitality market to adjust to reduced demand.
Year-on-year, occupancy rates from January to August fell in all GCC countries, but the percentage drop varied widely. With 59% occupancy, Saudi Arabia fared the best, with a decline of just under 3% compared to the same period in 2026. Bahrain, which averaged just under 37% occupancy, saw the biggest drop, at 31%.
Occupancy averaged 59% in the UAE, down almost a quarter, with Dubai seeing a 27% drop. Elsewhere, occupancy stood at approximately 38% in Kuwait (down 18%); 48% in Oman (down 13%) and 60% in Qatar.
Vidhi Shah MRICS, Director, Head of Commercial Valuation at Cavendish Maxwell, said: “The GCC hospitality market entered 2026 with considerable momentum, but regional tension from March triggered a pronounced demand shock, disrupting international air connectivity, dampening traveller confidence and creating challenging trading conditions.
“Saudi Arabia’s relatively strong performance has been supported by robust domestic tourism, pilgrimage activity and continued development under Vision 2030. Religious tourism provides a structural demand base that is less exposed to international travel disruption, while strong domestic activity helps cushion the impact of softer inbound arrivals. This means that KSA is comparatively better positioned for Q4.
“Meanwhile, the UAE, led by Dubai, is among the markets most affected by the disruption, given its exposure to long-haul international travel. The restoration of air connectivity remains a primary driver for recovery, supported by the government’s US$680 million + relief package and intensified destination marketing. Dubai’s average occupancy, boosted by the peak travel season and events calendar, is forecast at 60% to 66%, with an ADR between US$163 and US$183 – both below 2025 levels,” she added.
While occupancy across the region declined, ADR between January and August 2026 held relatively firm – and actually climbed slightly in Kuwait, Oman and KSA – as hotel operators prioritised rate preservation over volume.
Kuwait’s ADR in the first 8 months of 2026 was just below US$199, up 3.2% on the same period last year. In Oman, ADR rose nearly 1% year-on-year to US$142 and in KSA it was up 0.6% at around US$199. ADR dropped 4.5% in Qatar, where January-August prices were US$117, and 7% in the UAE (US$165). In Dubai ADR was just under US$168, down nearly 9%.
Vidhi Shah added: “Oman entered the year as one of the GCC’s stronger performers before a sharp Q2 reversal. The recent Khareef season and upcoming winter period are anchors for H2 demand, while limited new supply this year should limit additional competitive pressure. In Qatar, the international visitor market is gradually normalising and planned upcoming events like the Qatar MotoGP and Formula 1 Grand Prix expected to further support occupancy and ADR.
“Ultimately, the pace of improvement across the GCC will depend on regional conditions, back-to-normal air travel and the strength of returning visitor demand. The timing and extent of any uptick remain uncertain, with individual markets continuing to be influenced by their source-market mix, seasonality, events calendars and supply dynamics.”
Download the report here.
Follow Cavendish Maxwell on LinkedIn and Instagram
_____________________________________________________________________________________
دول مجلس التعاون الخليجي تستعد لإضافة نحو 126 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول 2030، ليرتفع إجمالي المعروض إلى 616 ألف غرفة – "كافنديش ماكسويل"
تراجع الإشغال في المنطقة خلال 2026، مع صمود متوسّط السعر اليومي للغرفة في ظل تكيُّف السوق مع ديناميكيات الطلب
توقّعات بانتعاش الأداء في الربع الرابع بدعمٍ من موسم الشتاء وفعاليات حافلة
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 سبتمبر 2026 – تستعد دول مجلس التعاون الخليجي لإضافة نحو 126 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول عام 2030، ما سيرفع المعروض الحالي بنسبة 25% ليصل إجمالي عدد الغرف إلى 616 ألف غرفة، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن شركة "كافنديش ماكسويل"، إحدى الشركات الرائدة في مجال الاستشارات العقارية وتقييم الأصول الفندقية.
حالياً، تضم دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والبحرين والكويت وقطر، ما يقارب 490 ألف غرفة فندقية قيد التشغيل، تستحوذ دولة الإمارات على نحو 43% منها. وحتى أغسطس 2026، بلغ عدد الغرف الفندقية في دولة الإمارات 212,135 غرفة، منها نحو 151,380 غرفة في دبي.
وتتصدّر المملكة العربية السعودية دول مجلس التعاون الخليجي من حيث التوسّع في القطاع الفندقي، مع وجود نحو 94,500 غرفة جديدة قيد التطوير، ما سيرفع إجمالي المعروض المخطّط له بحلول عام 2030 إلى نحو 275,300 غرفة. وتأتي دولة الإمارات في المرتبة الثانية، مع أكثر من 23 ألف غرفة جديدة قيد التطوير، من بينها 11,180 غرفة في دبي.
وتكشف أيضاً أبحاث "كافنديش ماكسويل"، التي أُطلقت خلال دورة عام 2026 من القمة العالمية لمستقبل الضيافة (FHS World)، عن معدّلات الإشغال ومتوسّط الأسعار اليومية للغرف الفندقية (ADR) في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، والتي شهدت، بعد بدايةٍ قويّة للعام، تأثُّر الحركة الدولية للسفر بالتوتّرات الإقليمية، ما دفع سوق الضيافة إلى التكيُّف مع انخفاض مستويات الطلب.
وعلى أساسٍ سنوي، تراجعت معدّلات الإشغال خلال الفترة من يناير إلى أغسطس في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، إلّا أنّ نسب الانخفاض تفاوتت بشكلٍ كبير. وسجّلت المملكة العربية السعودية أفضل أداء، بمعدّل إشغال بلغ 59%، وبانخفاضٍ يقلّ قليلاً عن 3% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025. في المقابل، سجّلت البحرين - التي بلغ متوسّط الإشغال فيها أقل بقليل من 37% - أكبر تراجع بنسبة 31%.
وبلغ متوسّط الإشغال في الإمارات العربية المتحدة 59%، بانخفاضٍ يقارب الربع، بينما سجّلت دبي تراجعاً بنسبة 27%. وفي بقيّة دول المنطقة، بلغ الإشغال نحو 38% في الكويت، بانخفاض 18%، و48% في عُمان، بانخفاض 13%، و60% في قطر.
وتعليقاً على ذلك، قالت فيدي شاه، العضو المعتمد في المعهد الملكي للمسّاحين القانونيين (MRICS)، المديرة ورئيسة قسم التقييم التجاري لدى "كافنديش ماكسويل": "دخل قطاع الضيافة في دول مجلس التعاون الخليجي عام 2026 بزخمٍ قوي، غير أنّ التوتّرات الإقليمية التي بدأت في مارس أحدثت صدمةً واضحة في مستويات الطلب، ما أدّى إلى اضطراب حركة الربط الجوّي الدولي، وتراجع ثقة المسافرين، ونشوء ظروف تشغيلية صعبة".
"وقد استفاد الأداء القوي نسبياً للمملكة العربية السعودية من متانة السياحة الداخلية، ونشاط السياحة الدينية، واستمرار أعمال التطوير في إطار رؤية 2030. تمثّل السياحة الدينية ركيزةً هيكلية للطلب، وهي أقل تأثّراً باضطرابات حركة السفر الدولية، فيما يسهم النشاط المحلّي القوي في الحدِّ من تأثير تراجع أعداد الوافدين. وهذا يجعل المملكة في وضعٍ أفضل نسبياً خلال الربع الرابع".
"في المقابل، تُعَدّ الإمارات العربية المتحدة، بقيادة دبي، من بين الأسواق الأكثر تأثّراً بهذا الاضطراب، نظراً إلى اعتمادها الكبير على حركة السفر الدولية لمسافاتٍ طويلة. وتظلّ استعادة الربط الجوّي عاملاً رئيسياً في دفع التعافي، بدعمٍ من حزمة الإغاثة الحكومية التي تتجاوز قيمتها 680 مليون دولار أمريكي، إلى جانب تكثيف جهود الترويج للوجهة. ومن المتوقّع أن يتراوح متوسّط الإشغال في دبي بين 60% و66%، مدفوعاً بموسم السفر في ذروة نشاطه، إلى جانب أجندة الفعاليات، فيما يُتوقّع أن يتراوح متوسّط السعر اليومي للغرفة بين 163 و183 دولاراً أمريكياً، مع بقاء كلا المؤشّرين دون مستويات عام 2025".
وعلى الرغم من تراجع معدّلات الإشغال في مختلف أنحاء المنطقة، إلّا أنّ متوسّط السعر اليومي للغرفة حافظ على استقراره نسبياً خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، بل ارتفع بشكلٍ طفيف في الكويت وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، مع إعطاء مشغّلي الفنادق الأولوية للحفاظ على مستويات الأسعار بدلاً من زيادة أحجام الإشغال.
وقد بلغ متوسّط السعر اليومي للغرفة في الكويت خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 أقل بقليل من 199 دولاراً أمريكياً، بزيادةٍ قدرها 3.2% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. وفي سلطنة عُمان، ارتفع متوسّط السعر اليومي للغرفة بنحو 1% على أساسٍ سنوي ليصل إلى 142 دولاراً أمريكياً، فيما زاد في المملكة العربية السعودية بنسبة 0.6% ليبلغ نحو 199 دولاراً أمريكياً. وفي قطر، تراجع متوسّط السعر اليومي للغرفة بنسبة 4.5% إلى 117 دولاراً أمريكياً خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، بينما انخفض في الإمارات العربية المتحدة بنسبة 7% إلى 165 دولاراً أمريكياً. وفي دبي، بلغ متوسّط السعر اليومي للغرفة أقل بقليل من 168 دولاراً أمريكياً، بانخفاضٍ يقارب 9%.
وأضافت فيدي شاه: "بدأت سلطنة عُمان العام باعتبارها من بين الأسواق الأقوى أداءً في دول مجلس التعاون الخليجي، قبل أن تشهد انعكاساً حاداً في أدائها خلال الربع الثاني. ويمثّل موسم الخريف الأخير والفترة الشتوية المقبلة ركيزتين أساسيّتين للطلب خلال النصف الثاني من العام، فيما يُتوقّع أن تسهم محدودية المعروض الجديد هذا العام في الحدِّ من الضغوط التنافسية الإضافية. وفي قطر، تشهد سوق الزوّار الدوليين عودةً تدريجية إلى مستوياتٍ أكثر اعتيادية، ومن المتوقّع أن تُسهم الفعاليات المرتقبة، مثل جائزة قطر الكبرى للدراجات النارية (MotoGP) وسباق جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1، في دعم معدّلات الإشغال ومتوسّط الأسعار اليومية للغرف بشكلٍ أكبر".
"وفي نهاية المطاف، ستعتمد وتيرة التحسّن في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي على الظروف الإقليمية، وعودة حركة السفر الجوّي إلى مستوياتها الطبيعية، وقوَّة الطلب من الزوّار العائدين. ولا يزال توقيت أي تحسّن وحجمه غير مؤكّدَين، في ظل استمرار تأثّر كل سوق على حدة بمزيج أسواقه المصدِّرة للزوّار، والعوامل الموسمية، وأجندة الفعاليات، وديناميكيات المعروض".
لتحميل التقرير، يُرجى الضغط هنا.
يمكن متابعة "كافنديش ماكسويل" على لينكدإن وإنستغرام